ياقوت الحموي
229
معجم البلدان
الله عنه ، قال الجواهري : السقيفة الصفة ، ومنه سقيفة بنى ساعدة ، وقال أبو منصور : السقيفة كل بناء سقف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزا ، الزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء ، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حي من الأنصار ، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو ، منهم سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزمية بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة ، وهو القائل يوم السقيفة : منا أمير ومنكم أمير ، ولم يبايع أبا بكر ولا أحدا ، وقتلته الجن فيما قيل بحوران . سقية : بلفظ تصغير سقية ، وقد رواها قوم شفية ، بالشين المعجمة والفاء : وهي بئر قديمة كانت بمكة . قال أبو عبيدة : وحفرت بنو أسد شفية ، فقال الحويرث بن أسد : ماء شفية كصوب المزن ، وليس ماؤها بطرق أجن قال الزبير : وخالفه عمى فقال : إنما هي سقية ، بالسين المهملة والقاف . السقي : في تاريخ دمشق : توبة بن عمران الأسدي من ساكني السقي : موضع بظاهر دمشق له ذكر في كتاب ابن أبي العجائز ، والله أعلم . باب السين والكاف وما يليهما سكاء : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، والمد ، وهو في الأصل مؤنث الأسك : وهو الأصم ، وامرأة سكاء وشاة سكاء : لا أذن لها ، وسكاء بهذا اللفظ : اسم قرية بينها وبين دمشق أربعة أميال في الغوطة ، قال الراعي يصف إبلا له : فلا ردها ربى إلى مرج راهط ، ولا برحت تمشى بسكاء في وحل وقد قصره حسان بن ثابت في قوله : لمن الدار أقفرت بمعان ، بين شاطئ اليرموك فالخمان فالقريات من بلاس فداريا فسكاء فالقصور الدواني فقفا جاسم فأدوية الصفر مغنى قبائل وهجان ذاك مغنى من آل جفنة في الدهر ، وحق تعاقب الأزمان ثكلت أمهم وقد ثكلتهم يوم حلوا بحارث الجولان سكاب : وقيل هو علم فرس بوزن قطام : جبل من جبال القبيلة ، عن الزمخشري . السكاسك : هو في لفظ جمع سكسك ، ولا أدرى ما هو ، فهو إذا علم مرتجل لاسم هذه القبيلة التي نسب إليها : مخلاف باليمن ، وهو آخر مخاليف اليمن ، وهو السكسك بن أشرس بن ثور ، وهو كندة بن عفير ابن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا . سكاك : موضع باليمن من أرض حضرموت ، قال بعض الحضرميين في قصة ذكرت في الأحقاف : جاب التنائف من وادى سكاك إلى ذات الا ما حل من بطحاء أجياد سكاكة : بضم أوله ، قال أبو منصور : السكاك والسكاكة الهواء بين السماء والأرض ، والسكاكة : إحدى القريات التي منها دومة الجندل وعليها أيضا سور لكن دومة أحصن وأهلها أجلد .